الصمت داخل المؤسسات...
لا يعني دائمًا أن كل شيء على ما يرام.
أحيانًا يكون الموظفون يعرفون المشكلة.
لكنهم لا يتحدثون.
ليس لأنهم لا يهتمون.
بل لأنهم لا يشعرون بالأمان الكافي للحديث.
وهنا تبدأ المشكلة.
عندما لا تصل الحقيقة في وقتها.
تصبح القرارات مبنية على صورة غير مكتملة.
وفي رأيي...
المؤسسة القوية ليست التي تخلو من المشكلات.
بل التي تصل فيها الحقائق إلى متخذ القرار بسرعة ووضوح.
لأن المشكلة التي تُعرف مبكرًا...
غالبًا تكون أسهل في المعالجة من المشكلة التي تُكتشف بعد فوات الأوان.